عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ثم استخرجها من وعاء أخيه قال : كلما فتح متاع رجل استغفر تائبا مما صنع حتى بقي متاع الغلام، فقال : ما أظن هذا أخذ شيئا، قالوا : بلى فاستبره. ١
وأما قوله تعالى : ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قال : كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قال : لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق٢ عبدا، قالوا جزؤه من وجد في رحله فهو جزؤه قال : كانوا أخبروه بما يحكم في بلادهم أنه من سرق ضعيف عليه الغرم ولم يؤخذ عبدا.
عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال : كنا عند ابن عباس فحدث حديثا، فتعجب رجل فقال : الحمد لله، فوق كل ذي علم عليم، فقال ابن عباس : بئس ما قلت ! الله العليم وفوق كل عالم.
٢ في (م): لم يكن ذلك في دين الملك أن من يسرق أخذ عبدا..
تفسير القرآن
الصنعاني