ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ : من يوسف وإجابته إياهم وباب الاستفعال للمبالغة، خَلَصُواْ : انفردوا واعتزلوا، نَجِيًّا : ذوي نجوى أو فوجا١ نجيا وكان تناجيهم في تدابير أمرهم، قَالَ كَبِيرُهُمْ : في السن روبيل أو في الرأي وهو يهوذا أو في الرياسة وهو شمعون، أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللّهِ : عهدا وثيقا بذكر الله، وَمِن قَبْلُ٢ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ما صلة أي : من قبل هذا قصرتم في شأنه٣ أو مصدرية عطف على مفعول تعلموا أو موصولة أي : لم تعلموا ما قدمتموه٤ فهو من الفرط وهو التقدم، فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق، الأَرْضَ : أرض مصر، حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي : في الرجوع، أَوْ يَحْكُمَ اللّهُ لِي : بخلاص أخي أو بخروجي أو بالمقاتلة، وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : فحكمه الحق.

١ على الأول نجيا مصدر وهو حال بحذف المضاف وعلى الثاني بمعنى مناجيا كالعشير بمعنى المعاشر وإفراده لأنه صفة لموصوف مفرد اللفظ كالفرج/١٢..
٢ وجوز الزمخشرى أن ما مصدرية مبتدأ ومن قبل خبره، قال صاحب البحر: ذهل عن قاعدة عربية وحق له أن يذهل وهي أن الظروف التي هي غايات إذا بنيت لا تقع خبرا و لا صلة ولا صفة ولا حالا فلا يجوز عمرو جاء وزيد خلف، بل يقال خلفه، وكذلك قال أبو البقاء / ١٢..
٣ على هذا الوجه ومن قبل عطف على لم تعلموا والجملة حالية /١٢..
٤ يعني على هذا الوجه يكون من الفرط بمعنى التقدم لا بمعنى التقصير وضمير الموصول محذوف/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير