ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فلما استيأسوا يئسوا منه خلصوا نجياً انفردوا متناجين في ذهابهم إلى أبيهم من غير أخيهم قال كبيرهم وهو روبيل وكان أكبرهم سنَّاً: أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ موثقاً من الله في خفظ الأخ وردِّه إليه وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ في يوسف ما زائدة أَيْ: قصَّرتم في أمر يوسف وخنتموه فيه فلن أبرح الأرض لن أخرج من أرض مصر حَتَّى يَأْذَنَ لي أبي يبعث إليَّ أنَْ آتيه أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي يقضي في أمري شيئاً وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ أعدلهم وقال لإخوته:

صفحة رقم 556

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية