ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ يئسوا من قبول مطلبهم خَلَصُواْ نَجِيّاً انفردوا متناجين فيما بينهم وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ أي ألم تعلموا تفريطكم في يوسف من قبله؛ فكيف تفرطون في أخيه أيضاً فَلَنْ أَبْرَحَ لن أفارق الأَرْضِ أرض مصر حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي في الرجوع؛ راضياً عني، غير غاضب عليَّ أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي بخلاص أخي بنيامين، وعودته معنا قَالَ كَبِيرُهُمْ وأخذ بجريرته

صفحة رقم 291

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية