فلما أن جاءَ البشير أي : المبشر، وهو يهوذا. رُوي أنه قال : كنتُ أحزنْتُه بِحَمل قميصه المُلَطَّخ بالدم إليه، اليوم أفرحُه بحمل هذا إليه. وفي رواية عنه قال : إني ذهبت إليه بقميص التَّرْحَة، فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة. فلما وصل إليه ألقاه على وجهه ؛ طرح البشيرُ القميصَ على وجه يعقوب، أو : ألقاه يعقوبُ بنفسه على وجهه، فارتدَّ بصيراً بقدرة الله وبركة القميص. قال ألم أقلْ لكم إني أعلمُ من الله ما لا تعملون من حياة يوسف، وإنزال الفرج.
سُوَيْداء قََلْبِي أَصْبَحَت حَرماً لَكُم تَطُوفُ بها الأسرارُ من عَالَم اللُّطف وسائلُ ما بينَ المُحبِّين أَصْبَحَتْ تَجِلُّ عن التَّعْرِيفِ والرَّسم والعُرْفِ رَسَائِل جَاءَتْنا بِِرُؤْيَا جَنَابِكُمْ عَوارِِفُ عُرف فَاقَ كُلَّ شّذا عَرف
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي