ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

ألقاه طرح البشير القميص على وجه يعقوب. أو ألقاه يعقوب فارتد بَصِيرًا فرجع بصيراً. يقال : ردّه فارتد، وارتده إذا ارتجعه أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ يعني قوله إِنِّى لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ أو قوله : وَلاَ تيأَسُواْ مِن رَّوْحِ الله [ يوسف : ٨٧ ] وقوله : إِنِي أَعْلَمُ كلام مبتدأ لم يقع عليه القول، ولك أن توقعه عليه وتريد قوله : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى الله وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ [ يوسف : ٨٦ ] وروي : أنه سأل البشير كيف يوسف ؟ فقال : هو ملك مصر : فقال : ما أصنع بالملك ؟ على أي دين تركته ؟ قال : على دين الإسلام. قال : الآن تمت النعمة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير