ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

٢٥ - ٢٧ (تُؤْتِى أُكُلَهَا) تعطي ثمرَها (كُلَّ حِينٍ) وقّته الله تعالى لإثمارها (بِإِذْنِ رَبّهَا) بإرادة خالفها والمرادُ بالشجرة المنعوتةِ إما النخلةُ كما روي مرفوعاً أو شجرة في الجنة (وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) لأن في ضربها زيادةَ إفهامٍ وتذكير فإنه تصويرٌ للمعاني بصور المحسوسات

صفحة رقم 44

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية