ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

مُهْطِعينَ أي مُسرعين، قال الشاعر :

بمُهْطِعٍ سُرُح كأنّ زمامه في رأس جِذع من أَوال مشذَّبُ
وقال :
بمستهطعٍ رَسْلٍ كأنّ جَدِيله بقَيْدُوم رَعْنٍ مِن صُؤَامَ مُمنَّعِ
الرَّسْل الذي لا يكلّفك شيئاً، بقيدوم : قُدَام، رَعن الجبل أنفه، صُؤام : جبل، قال يَزيد بن مُفرّغ الحِمْيَريّ :
بدِجْلةَ دارُهم ولقد أَراهم بدِجْلَةَ مُهطعين إلى السَّماعِ
مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ مجازه : رافعي رؤوسهم، قال الشَّمّاخ بن ضرار :
يباكرن العِضاةَ بمُقْنَعاتٍ نَواجذهن كالحِدَأ الوَقيعِ
أي بؤوس مرفوعات إلى العضاه ليتناولن منه والعضاة : كل شجرة ذات شوك ؛ نواجذهن أضراسهن وقال : الحدأ الفأس وأراه : الذي ليس له خلف، وجماعها حدأ، وحدأه الطير، الوقيع أي المرققة المحددة، يقال وقع حديدتك، والمطرقة يقال لها ميقعة، وقال :
أَنفضَ نحوِي رأسه وأَقْنعا كأنَّما أَبْصر شيئاً أَطعما
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ أي جُوف، ولا عقول لهم، قال حسان ابن ثابت :
أَلا أَبلغ أبا سُفْيان عني فأنت مُجوَّفٌ نَخِبٌ هَواءٌ
وقال :
ولا تك مِن أخذان كل يَراعةٍ هواءٍ كسَقْب البانِ جُوفِ مَكاسِرُهْ
اليَراعة القَصبة، واليراعة هذه الدواب الهَمَج بين البعوض والذبّان، واليَراعة النعامة. قال الراعيّ :
جاؤا بصَكِّهم واحَدبَ أَخرجتْ منه السِياطُ يَراعةٌ إجْفِيلا
أي يذهب فزعاً، كسقب البان عمود البيت الطويل

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير