ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

مهطعين مسرعين إلى الداعي بذلة واستكانة، كإسراع الأسير والخائف. يقال : أهطع في عدوه يهطع إهطاعا، إذا أسرع مقنعي رءوسهم رافعيها إلى السماء مع إدامة النظر بأبصارهم إلى ما بين أيديهم من غير التفات إلى شيء. يقال : أقنع رأسه، إذا نصبه ورفعه، أو لم يلتفت يمينا وشمالا، بل جعل طرفه موازيا. لا يرتد إليهم طرفهم أي لا ترجع إليهم أجفانهم التي يكون فيها الطرف، أي التحريك. وأفئدتهم هواء وقلوبهم فارغة خالية عن الفهم، لا تعي شيئا، ولا تعقل من شدة الخوف والدهشة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير