ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

مُهْطِعِينَ مسرعين، أي : إلى المحشر، كما قال تعالى :" مهطعين إلى الداع " ( القمر : ٨ ) مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ رافعيها لا ينظر أحد أحدا، لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ فعيونهم شاخصة يديمون النظر و لا يطرفون لمحة، وَأَفْئِدَتُهُمْ في ذلك اليوم، هَوَاء خالية١ عن الفهم خلاء، قال بعضهم : أمكنة أفئتهم خالية لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت عن أماكنها.

١ خالية عن الفهم يقال للبليد: قلبه هواء، أي: لا رأي له، أو معناه كالهواء، فإن الهواء أبدا في اضطراب لا سكون له، قيل: هذه الصفات الخمس لهم عند الحساب لذكرها عقيب قوله: "يوم يقوم الحساب" / ١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير