ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

٤٧ - تَخَوُّفٍ تنقص يهلك واحداً بعد واحد فيخافون الفناء " ع "، أو على تقريع وتوبيخ بما قدموه / [٩٥ / ب] من ذنوبهم " ع "، أو يهلك قرية فتخاف القرية الأخرى. أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىءٍ يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجّداً لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابةٍ والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ٥٠ ٤٨ - يتفيأ ظِلالُهُ يرجع، والفيء: الرجوع وبه سمى الظل بعد الزوال لرجوعه، أو يتميل " ع "، أو يدور، أو يتحول. الْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ تارة جهة اليمين وتارة إلى جهة الشمال " ع "، أو اليمين أول النهار والشمال آخره سُجَّداً ظل كل شيء سجوده، أو سجود الظل بسجود شخصه، أو سجود الظلال كسجود الأشخاص تسجد خاضعة لله دَاخِرُونَ صاغرون خاضعون.

صفحة رقم 193

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية