ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

أو يأخذهم على تخوفٍ فيه ستة أوجه :
أحدها : يعني على تنقص١ بأن يهلك واحد بعد واحد فيخافون الفناء، قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك.
الثاني : على تقريع بما قدموه من ذنوبهم، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً.
الثالث : على عجل، وهذا قول الليث.
الرابع : أن يهلك القرية فتخاف القرية الأخرى، قاله الحسن.
الخامس : أن يعاقبهم بالنقص من أموالهم وثمارهم، قاله الزجاج٢. فإن ربكم لرءُوف رحيم [ أي لا يعاجل بل يمهل ].

١ التنقص والتخوف بمعنى واحد، يقال: تخوفني فلان حقي إذا تنقصك، قال ذو الرمة:
لا بل هو الشوق من دار تخوفها مرا سحاب ومرا بارح ترب
والبارح الترب: الربح الحارة في الصيف فيها تراب كثير.
والتخوف بمعنى التنقص في لغة هذيل..

٢ ولم يذكر الوجه السادس..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية