ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ مجازه : على تنقُّص قال :

أُلاَمُ على الهجاء وكل يَوم يلاقيني من الجِيرانِ غُولُ
تخوَّفُ غَدْرِهم مالي وأُهدِي سَلاسلَ في الحُلوق لها صَليلُ
أي تَنَقّصُ غَدْرِهم مالي. سلاسل يريد القوافي تُنَشد فهو صليلها وهو قلائد في أعناقهم وقال طَرفة :
وجاملٍ خوَّف مِن نِيبهِ زجر المُعَلّى أصُلاً والسَفِيحْ
خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير