ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

أو يأخذهم على تَخوُّفٍ : على تنقص، بأن ينقص أموالهم وأنفسهم، شيئًا فشيئًا، حتى يهلكوا جميعًا، من غير أن يهلكهم جملة واحدة. وعليه يترتب قوله : فإن ربكم لرؤوف رحيم حيث لم يهلكهم دفعة واحدة، أو : على تخوف : على مخافة بأن يهلك قومًا قبلهم، فيتخوفوا، فيأتيهم العذاب وهم متخوفون. وهو قسيم قوله : وهم لا يشعرون ، وقوله : فإن ربكم لرؤوف رحيم أي : حيث لم يعاجلكم بالعقوبة. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ما خوف به أهل المكر بالأنبياء والرسل، يُخوف به أهل المكر بالأولياء والمنتسبين، وقد تقدم هذا مرارًا.



الإشارة : ما خوف به أهل المكر بالأنبياء والرسل، يُخوف به أهل المكر بالأولياء والمنتسبين، وقد تقدم هذا مرارًا.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير