ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقوله : أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ٤٧
جاء التفسير بأنه التنقّص. والعرب تقول : تحوَّفته بالحاء : تنقّصته من حافاته. فهذا الذي سَمعت. وقد أتى التفسير بالخَاء و ( هو معنى ). ومثله مما قرئ بوجهين قوله إنَّ لَكَ في النَّهارِ سَبْحا طَوِيلاً و ( سَبْخاً ) بالحاء والخاء. والسَّبخ : السعة. وسَمعت العرب تقول : سَبِّخي صُوفك وهو شبيه بالندف، والسَّبح نحو من ذلك، وكلّ صَواب بحمد الله.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير