ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

أو يأخذهم على تخوف ( ٤٧ ) يهلك القرية يخوف بهلاكها القرية الأخرى لعلهم يرجعون، لعل من بقي ممن هو على دينهم، الشرك، أن يرجعوا إلى الإيمان.
وتفسير الكلبي : أو يأخذهم في تقلبهم في البلاد بالليل والنهار.
أو يأخذهم على تخوف على تنقص، وهو تفسير السدي، أن يبتليهم بالجهد حتى يرقوا ويقلّ عددهم، فإن تابوا وأصلحوا كشف عنهم. فذلك قوله :
فإن ربكم لرؤوف رحيم ( ٤٧ ) أي إن تابوا وأصلحوا.
وتفسير ابن مجاهد عن أبيه من قوله : مكروا السيئات ( ٤٥ ) إلى قوله : على تخوف ( ٤٧ ) ( بعض ما أوعدهم }١ من هذا، وهو نمرود بن كنعان وقومه.

١ - في تفسير مجاهد، ١/٣٤٧: يأخذهم بنقص النعم، نقص من عاهدهم من هذا وهو نمرود ابن كنعان وقومه..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير