ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن الضحاك في قوله : أو يأخذهم في تقلبهم يعني على أي حال كانوا بالليل والنهار. أو يأخذهم على تخوف يعني أن يأخذ بعضاً بالعذاب ويترك بعضاً، وذلك أنه كان يعذب القرية فيهلكها ويترك الأخرى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : أو يأخذهم على تخوف قال : ينقص من أعمالهم.
وأخرج ابن جرير من طريق عطاء الخراساني، عن ابن عباس في قوله : أو يأخذهم على تخوف قالوا : ما نرى إلا أنه عند تنقص ما نردده من الآيات، فقال عمر : ما أرى إلا أنه على ما تنتقصون من معاصي الله. فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابياً فقال : يا فلان، ما فعل ربك. فقال : قد تخيفته. يعني تنقصته. فرجع إلى عمر فأخبره فقال : قدر الله ذلك.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله : أو يأخذهم على تخوف قال : يأخذهم بنقص بعضهم بعضاً.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن زيد في قوله : أو يأخذهم على تخوف قال : كان يقال : التخوف، هو التنقص. . . تنقصهم من البلد والأطراف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية