قال : وضرب الله مثلا ( ٧٦ ) [ يعني : وصف الله مثلا، يعني : شبها، تفسير السدي ](١). رجلين أحدهما أبكم ( ٧٦ )، أي : لا يتكلم، يعني : الوثن. لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه ( ٧٦ )، عمله بيده، ( وينفق عليه )(٢)، ويعبده، ويتولاه، وهو كل على مولاه يعني :(٣) على وليه الذي يتولاه ويعبده. أينما يوجهه ( ٧٦ )، هذا العابد له، يعني : دعاءه إياه. لا يأت بخير هل يستوي ( ٧٦ ) هذا الوثن. [ هو ](٤) ومن يأمر بالعدل ( ٧٦ ) وهو : الله. وهو على صراط مستقيم ، ( وهو الله )(٥).
قال يحيى : مثل قوله : إن ربي على صراط مستقيم (٦). سعيد عن قتادة في قوله : وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء ، وهو نحو من صنيعهم(٧) بآلهتهم وأحجارهم التي يعبدون.
قال الله : هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل ( ٧٦ )، وهو : الله تبارك وتعالى. وفي تفسير الحسن : إنه المؤمن الذي ضرب الله مثلا في هذه الآية. وهو على صراط مستقيم ( ٧٦ ) يعني : المؤمن(٨).
قال يحيى : سمعت غير واحد يذكر، أن هذا المثل نزل في عثمان بن عفان(٩).
٢ - ساقطة في ١٧٧..
٣ - في ع: يعني: على مولاه..
٤ - ساقطة في ع و ١٧٧ وتفسير ابن أبي زمنين، ورقة: ١٧٦، إضافة من المصحف..
٥ ساقطة في ١٧٧..
٦ - هود، ٥٦..
٧ - بداية [٢٠] من ١٧٧..
٨ - ساقطة في ١٧٧..
٩ - روى الطبري هذا الخبر عن ابن عباس ١٤/١٥١، انظر لباب النقول في أسباب النزول السيوطي، ط. ٢، ١٣٧٣ /١٩٥٤، ١٣٤..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني