ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ من الكلام لأنَّه لا يَفْهم ولا يُفهم عنه وهو كَلٌّ ثِقْلٌ ووبالٌ على مولاه صاحبه وقريبه أينما يوجهه يرسله لا يَأْتِ بِخَيْرٍ لأنَّه عاجزٌ لا يَفهم ما يقال له ولا يُفهم عنه هَلْ يستوي هو أَيْ: هذا الأبكم ومَنْ يأمر بالعدل وهو المؤمن يأمر بتوجيد الله سبحانه وهو على صراط مستقيم دينٍ مستقيمٍ يعني: بالأبكم أُبيَّ بن خلف وكان كلاًّ على قومه لأنَّه كان يؤذيهم ومَن يأمر بالعدل حمزة بن عبد المطلب

صفحة رقم 614

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية