ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً آخر؛ للمؤمن والكافر، أوله تعالى وللأصنام رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ أخرس: لا ينطق
-[٣٢٩]- لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ فلا ينطق بكلمة التوحيد، أو لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر وَهُوَ كَلٌّ عالة عَلَى مَوْلاهُ على سيده أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ سيده لقضاء مصلحة، أو لدفع ضرر عن نفسه لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ يعود عليه هَلْ يَسْتَوِي هذا الأبكم العاجز العالة هُوَ وَمَن يرى ويسمع وينطق، و يَأْمُرُ
الناس وينهاهم عن المنكر وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ طريق سوي

صفحة رقم 328

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية