ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وقوله : سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ٨١ ، ولم يقل : البرد، وهي تقي الحرّ والبرد، فترك لأن معناه معلوم - والله أعلم - كقول الشاعر :

وما أدْرِي إذا يمَّمت وجها أريد الخير أيُّهما يليني
يريد : أي الخير والشر يليني ؛ لأنه إذا أرد الخير فهو يتّقي الشرّ، وقوله : لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ، وبلغنا عن ابن عباس أنه قرأ :( لعَلكم تَسْلَمُونَ )، من الجراحات.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير