ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

مّمَّا خَلَقَ ، من الشجر وسائر المستظلات، أكنانا ، جمع كنّ، وهو ما يستكنّ به من البيوت المنحوتة في الجبال والغيران والكهوف. سَرَابِيلَ ، هي القمصان والثياب من الصوف والكتان والقطن وغيرها، تَقِيكُمُ الحر ، لم يذكر البرد ؛ لأنّ الوقاية من الحرّ أهمّ عندهم، وقلما يهمهم البرد لكونه يسيراً محتملاً. وقيل : ما يقي من الحرّ يقي من البرد فدل ذكر الحرّ على البرد. وسرابيل تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ، يريد الدروع والجواشن، والسربال عامّ يقع على كل ما كان من حديد وغيره. لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ، أي : تنظرون في نعمه الفائضة فتؤمنون به وتنقادون له. وقرىء :«تسلمون »، من السلامة : أي : تشكرون فتسلمون من العذاب. أو تسلم قلوبكم من الشرك. وقيل : تسلمون من الجراح بلبس الدروع.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير