ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تَسْتَخِفُّونَهَا أي: يَخِفَّ عليكم حَمْلُها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ رَحِيلكم. قرأ الكوفيون، وابنُ عامرٍ: بإسكانِ العينِ، والباقون: بفتحِها، وهو أجزلُ اللغتينِ (١).
وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ في بلدِكم لا تثقلُ عليكم في الحالتين.
وَمِنْ أَصْوَافِهَا أي: الضأنِ وَأَوْبَارِهَا الإبلِ وَأَشْعَارِهَا المَعْزِ.
قرأ أبو عمروٍ، والكسائيُّ من روايةِ الدوريِّ (وَأَوْبِارهَا وَأَشْعَارِهَا) بالإمالة، واختلِفَ عن ابنِ ذكوانَ، ورُوي عن ورشٍ، وحمزةَ بالإمالةِ بينَ بينَ، وقرأهما الباقون: بالفتح (٢) أَثَاثًا.
متاعَ البيتِ وَمَتَاعًا أي: شيئًا يُنتفَعُ به إِلَى حِينٍ إلى الموتِ.
...
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١).
[٨١] وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا جمعُ ظُلَّةِ وهو ما يُستَظلُّ به.
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وهو ما يُسْتكنُّ به (٣) من كهوفِ الجبالِ.

(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٣٨)، و"تفسير البغوي" (١/ ٦٢٨)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٠٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٢٩١).
(٢) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ٢٧١)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٢٩٧ - ٢٨٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٢٩٢).
(٣) "به" ساقطة من "ت".

صفحة رقم 46

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية