ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

والله جعل لكم مما خلق من البيوت والشَّجر والغمام ظلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا يعني: الغِيران والأسراب وجعل لكم سرابيل قمصاً تقيكم الحر تمنعكم الحرَّ والبرد فترك ذكر البرد لأنَّ ما وقى الحرَّ وقى البرد فهو معلوم وسرابيل يعني: دروع الحديد تقيكم تمنعكم بأسكم شدَّة الطَّعْن والضَّرب والرَّمي كَذَلِكَ مثل ما خلق هذه الأشياء لكم يتمُّ نعمته عليكم يريد: نعمة الدُّنيا والخطاب لأهل مكَّة لعلَّكم تسلمون تنقادون لربوبيته فتوحِّدونه

صفحة رقم 615

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية