وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظلالاً قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي: مِنَ الشَّجَرِ وَغَيْرِهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أكناناً يَعْنِي: الْغِيرَانَ الَّتِي تُكُونُ فِي الْجِبَالِ تُكِنُّ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ يَعْنِي: مِنَ الْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ
صفحة رقم 413
وَالصُّوف وسرابيل تقيكم بأسكم يَعْنِي: دُرُوعَ الْحَدِيدِ تَقِي الْقِتَالَ.
كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تسلمون لِكَيْ تُسْلِمُوا؛ يَقُولُ: إِنْ أَسْلَمْتُمْ تَمَّتْ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ بِالْجَنَّةِ، وَإِنْ لَمْ تُسْلِمُوا لمْ تَتِمَّ عَلَيْكُمُ النِّعْمَة
تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة