ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ولا تكونوا كالتي نقضت أفسدت غزلها وهي امرأة حمقاء كانت تغزل طول يومها ثمَّ تنقضه وتفسده من بعد قوة الغزل بإمراره وفتله أنكاثاً قطعاً وتم الكلام هاهنا ثمَّ قال: تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أَيْ: غشَّاً وخديعةً أن تكون بأن تكون أو لأن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ أَيْ: قوم أغنى وأعلى من قوم وذلك أنهم كانوا يحالفون قوماً فيجدون أكثر منهم وأعزَّّ فينقضون حلف أولئك ويحالفون هؤلاء الذين هم أعزُّ فنُهوا عن ذلك إنما يبلوكم الله به أَيْ: بما أمر ونهى وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تختلفون في الدنيا عن أيمان الخديعة فقال:

صفحة رقم 617

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية