ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أي كالمرأة التي أفسدت غزلها من بعد أن تعبت فيه وأحكمته أَنكَاثاً أنقاضاً. وهو ما ينكث فتله: أي يحل نسجه تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أي خديعة وفساداً، وتغريراً بالمحلوف له؛ ليطمئن إليكم؛ وأنتم مضمرون له الغدر وترك الوفاء. والدخل: ما يدخل في الشيء فيفسده؛ لأنه ليس منه أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى أنمى وأكثر وأقوى مِنْ أُمَّةٍ فتنقضون العهود، وتحنثون في الأيمان: مرضاة للأمة الأقوى إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يختبركم بالوفاء بالعهد والأيمان

صفحة رقم 331

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية