٩٢ - كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا امرأة حمقاء بمكة كانت تغزل الصوف ثم تنقضه بعد إبرامه. فشبه ناقض العهد بها في السفه والجهل تنفيراً من ذلك
صفحة رقم 201
غَزْلَهَا عبّر عن الحبل بالغزل، أو أراد الغزل حقيقة قُوَّةٍ إبرام، أو القوة: ما غزل على طاقة ولم تثن أَنكَاثاً أنقاضاً واحدها نكث، وكل شيء نقض بعد الفتل فهو أنكاث دَخَلاً غروراً، أو دغلاً وخديعة، أو غلاً وغشاً، أو أن يكون داخل القلب من الغدر غير ما في الظاهر من الوفاء، أو الغدر والخيانة. أَرْبَى أكثر عدداً وأزيد مدداً فتغدر بالأقل. من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
صفحة رقم 202تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي