ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)
وَكَانَ لَهُ لصاحب الجنتين ثَمَرٌ أنواع من المال من ثمر ماله إذا كثره أي
الكهف (٣٩ - ٣٤)
كانت له إلى الجنتين الموصوفتين الأموال الكثيرة من الذهب والفضة وغيرهما هاله ثمر وأحيط بثمره بفتح الميم والثاء عاصم وبضم الثاء وسكون الميم أبو عمرو وبضمهما غيرهما فَقَالَ لصاحبه وَهُوَ يُحَاوِرُهُ يراجعه الكلام من حار يحور إذا رجع يعني قطروس أخذ بيد المسلم يطوف به في الجنتين ويريه ما فيهما ويفاخره بما ملك من المال دونه أَنَاْ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً أنصاراً وحشماً أو أولاداً ذكوراً لأنهم ينفرون معه دون الإناث

صفحة رقم 300

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية