وكان له ثمر قرأ عاصم بفتح الثاء والميم وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم، والباقون بضمهما وكذلك في قوله : وأحيط بثمره قال الأزهري : الثمرة تجمع على ثمر يعني بفتح الثاء والميم، ويجمع الثمر على ثمار ثم يجمع الثمار على ثمر بالضمتين، وفي القاموس الثمرة محركة حمل الشجر وأنواع المال، الواحدة ثمرة وثمرة وجمعه ثمار وجمع الجمع ثمر وجمع جمع الجمع أثمار والذهب والفضة والنسل والولد، قيل : المراد أنه كان لصاحب البساتين ثمر أي أنواع من المال سوى الجنتين كثيرة مثمرة من ثمر ماله إذا كثر، وقال مجاهد يعني ذهب وفضة، وقال البغوي من قرأ بفتح الثاء فهي جمع ثمرة وما يخرجه الشجر من الثمار المأكولة ومن قرأ بالضم فهي الأموال الكثيرة المثمرة فقال صاحب البستانين لصاحبه الفقير المؤمن وهو يحاوره أي يراجعه في الكلام من حاور إذا راجع أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا أي حشما وأعوانا، وقيل : أولادا ذكورا لأنهم الذين ينفرون معه يدل عليه قوله : إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا
التفسير المظهري
المظهري