ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ثم يأخذ السر في التجلي..
( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، فأردت أن أعيبها ؛ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ).
فبهذا العيب نجت السفينة من أن يأخذها ذلك الملك الظالم غصبا. وكان الضرر الصغير الذي أصابها اتقاء للضرر الكبير الذي يكنه الغيب لها لو بقيت على سلامتها.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير