ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وأخرج ابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي قال : كان اسم الغلام الذي قتله الخضر جيسور.
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري، عن ابن عباس أنه كان يقرأ «وأما الغلام فكان كافراً وكان أبواه مؤمنين ».
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة قال : في حرف أبي «وأما الغلام فكان كافراً وكان أبواه مؤمنين ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : فخشينا قال : فأشفقنا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال : هي في مصحف عبد الله «فخاف ربك أن يرهقهما طغياناً وكفراً ».
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله : فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً قال : خشينا أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر في الآية قال : لو بقي كان فيه بوارهما واستئصالهما.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن قتادة قال : قال مطرف بن الشخير : إنا لنعلم أنهما قد فرحا به يوم ولد وحزنا عليه يوم قتل، ولو عاش لكان فيه هلاكهما. فرضي رجل بما قسم الله له، فإن قضاء الله للمؤمن خير من قضائه لنفسه، وقضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية