ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا من الأبناء الصلحاء خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً أي إيماناً وصلاحاً وتقى وَأَقْرَبَ رُحْماً
أي رحمة بوالديه، وبراً بهما فانظر يا رعاكالله، إلى حكمةالله: لقد فرح الأبوان بابنهما حين ولد، وحزنا عليه حين قتل؛ ولو بقي لخسرا بسببه الدنيا والآخرة فارض هداكالله، بقضاءالله؛ فإن قضاءه للمؤمن فيما يكره؛ خير له من قضائه فيما يحب

صفحة رقم 362

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية