ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ( ٨٦ ). وهي تقرأ على وجهين : حمئة وحامية.
حدثني المعلى عن محمد بن عبيد الله عن ابن أبي مليكة قال : مارى ابن عباس عمرو بن العاصي في عين حمئة فقال ابن عباس : حمئة ، وقال عمرو :"عين حامية" فجعلا بينهما كعب الحبر فقال كعب : نجدها في التوراة : تغرب في ماء وطين كما قال ابن عباس. قال(١) يحيى : يعني بالحمأة الطين المُنتن.
[ ٢٠أ ] ومن قرأها حامية يقول : حارة(٢). / قال : ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب ( ٨٦ ).
قال الحسن يعني القتل. وذلك حكم الله فيمن أظهر الشرك إلا من حكم عليه بالجزية من أهل الكتاب إذا لم يسلم وأقر بالجزية، ومن تقبل منه الجزية اليوم.
وإما أن تتخذ فيهم حسنا ( ٨٦ ) [ يعني العفو. تفسير السدي ](٣). قال : فحكموه فحكم بينهم، فوافق حكمه حكم الله.

١ - بداية [٢] من ٢٣٥ ورقمها: ٥٢١..
٢ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص: حمئة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر: حامية. ابن مجاهد، ٣٩٨..
٣ - إضافة من ٢٥٣. ابن أبي زمنين، ورقة: ١٩٩..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير