وقوله : حَمِئَةٍ ٨٦ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس ( حَمِئَةٍ ) قال : تغرب في عَين سوداء. وكذلك قرأها ابن عَباس حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثني سفيان ابن عُيَيْنَة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ ( حَمِئَةٍ ) حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثني محمد بن عبد العزيز عن مُغيرة عن مجاهد أن ابن الزبير قرأ ( حامِيَة ) وذكر بعض المشيخة عن خَصَيف عن أبى عبيدة ( أن ابن مسعود قرأ ) ( حامِيَةٍ ).
وقوله إِما أَن تُعَذِّبَ وَإِما أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنا مَوضع أن كلتيهما نَصْب. ولو رفعت كان صواباً أي فإنما هو هذا أو هَذا. وأنشدني بعض العرب :
| فسيرا فإما حاجةٌ تقضيانها | وإما مَقِيل صالح وصديق |
| ومن لا يزل يستودع الناسَ مالَه | تَرِبْهُ على بعض الخطوب الودائعُ |
| ترى الناس إما جاعلوه وقاية | لمالهُم أو تاركوه فضائع |
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء