ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ أي : رأى الشمس(١) في منظره تغرب في عين ذات حمئة أي : طين أسود، ومن قرأ حامية، أي : حارة والجمع بين القراءتين أن تكون العين جامعة للوصفين وَوَجَدَ عِندَهَا : عند تلك العين قَوْمًا أمة عظيمة من الأمم كفار قُلْنَا(٢) يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ : بقتلهم وسبيهم وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا : بإرشادهم وتعليمهم الشرائع أو بالمن والفداء ؟ أو بأسرهم ؛ فإنه إحسان في جنب القتل.

١ قلنا في منظره؛ لأن الشمس في السماء الرابع، فكيف تغيب في عين كذا؟! وهذا شأن من كل من انتهى إلى ساحل البحر المحيط يراها تغرب فيه /١٢ منه..
٢ ظاهره أنه وحي وقيل كلمه كفاحا كما لكم موسى، ويبعد أن يكون إلهاما /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير