ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٥:م٨٣

تفسير المفردات :

سببا : أي طريقا يوصله إليه من علم أو قدرة أو آلة.

الإيضاح :

فأتبع سببا * حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب من عين حمئة أي فأراد بلوغ المغرب فاتبع طريقا يوصله إليه، حتى إذا بلغ منتهى الأرض من جهة المغرب بحيث لا يمكن تجاوزه، ووقف على حافة البحر المحيط الأطلنطي – المحيط الأطلسي – وجد الشمس تغرب في عين ذات حمأة وطين أسود.
وخلاصة ذلك : إنه بلغ بلادا لا بلاد بعدها تغرب عليها الشمس، إذ لم يكن عمران إلا ما عرفوه عند بحر الظلمات، فهو قد سار إلى بلاد تونس ثم مراكش ووصل إلى البحر فوجد الشمس كأنها تغيب فيه، وهو أزرق اللون كأنه طين وماء.



تفسير المفردات :
حمئة : أي ذات حمأة وهي الطين الأسود. حسنا : أي أمرا ذا حسن.
الإيضاح :
ووجد عندها قوما أي ووجد عند تلك العين قوما كفارا فخيره الله بين أن يعذبهم بالقتل، وأن يدعوهم إلى الإيمان، وهذا تفصيل قوله :
قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا أي قلنا له بطريق الإلهام : إما أن تقتلهم إن هم لم يقروا بوحدانيتي ويذعنوا لك فيما تدعوهم إليه من طاعتي، وإما أن تأمر بتعليمهم طريق الهدى والرشاد، وتبصيرهم بالشرائع والأحكام.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير