ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ( ٩ )
لا تظن -يا محمد- أن قصة أصحاب الكهف واللوح الذي كُتِبت فيه أسماؤهم من آياتنا عجيبة وغريبة ؛ فإن خلق السموات والأرض وما فيهما أعجب من ذلك.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير