ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨)
قَالَ هذا رَحْمَةٌ مّن رَّبّى أي هذا السد نعمة من الله ورحمة على عباده أو هذا الإقدار والتمكين من تسويته فَإِذَا جاء وعد ربي فإذا دنى مجئ يوم

صفحة رقم 320

القيامة وشارف أن يأتي جَعَلَهُ أي السد دكا أي مدكوكا مبسوطاً مسوى بالأرض وكل ما انبسط بعد ارتفاع فقد اندك دكاء كوفي أي أرضاً مستوية وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً آخر قول ذي القرنين

صفحة رقم 321

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية