ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَالَ : ذو القرنين، هَذَا أي : السد رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي : على عباده فَإِذَا جَاء وَعْدُ (١)رَبِّي أي : وقت وعده بقيام الساعة أو بخروجهم جَعَلَهُ دَكَّاء أي : أرضا مستوية ومن قرأ " دكا " بغير مد يكون مصدرا بمعنى المفعول أي : مدكا مسوى بالأرض وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا(٢) كائنا البتة.

١ في الصحيحين أنه عليه السلام استيقظ يوما من نوم محمر وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج مثل هذا وحلق عقد تسعين /١٢ منه. [البخاري (٣٣٤٦) ومسلم (٥/٧٢٩) ط الشعب]..
٢ و لما ذكر ذو القرنين وأن سده عند الوعد مدكوك بين تعالى بعض حال ذلك اليوم فقال: "وتركنا بعضهم يومئذ" الآية /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير