ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

هذا إشارة إلى السدّ أي : هذا السد نعمة من الله و رَحْمَةً على عباده. أو هذا الإقدار والتمكين من تسويته فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبّى يعني فإذا دنا مجيء يوم القيامة وشارف أن يأتي جعل السد دَكّاً أي مدكوكاً مبسوطاً مستوي بالأرض، وكل ما انبسط من بعد ارتفاع فقد اندك. ومنه : الجمل الأدك : المنبسط السنام. وقرىء :«دكاء » بالمد : أي أرضاً مستوية وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً آخر حكاية قول ذي القرنين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير