ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

إذ يناديه ربه ليبين له أنه الله وليخلع نعليه في هذه البقعة المباركة الطهور. وهو قوله : فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى أي الواد المطهر. و ( طوى )، اسم علم للوادي وهو بدل منه١ ؛ أي انزعهما فإنك في بقعة مباركة طاهرة، فما ينبغي أن تطأها بنعلين فانزعهما. أو أمره بنزعهما على سبيل التواضع لله والمبالغة في الخضوع له والإحساس بالذل أمام عظمته وجبروته.

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٣٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير