ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

٨٧٩- الأذان في اللغة : " الإعلام بأي شيء كان ". قال ابن قتيبة(١) : " أصله من الأذان "، كأنه أودع ما عمله أذن صاحبه، ثم اشتهر في عرف الشرع بالإعلام بأوقات الصلاة، فاختص ببعض أنواعه، كما اختص لفظ الدابة والبشارة والنسيان والقارورة والخابية ببعض أنواعها. وأذن : إذا أعلم- بفتح الذال وتشديدها-، وأذن له في شيء : أباحه له، بكسر الذال مخففة، وهو أيضا بمعنى : علم. ( الذخيرة : ٢/٤٣ ).

١ - هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وقيل: المروزي، النحوي اللغوي، صاحب كتاب "المعارف" و"أدب الكتاب" و"مشكل القرآن" و"غريب الحديث" وغيرها كثير. (ت: ٧٠ هج) ن: وفيات الأعيان: ٣/٥٢. إنباه الرواة: ٢/١٤٣..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير