ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله :( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر ) ( وأذن )، بالتشديد يعني ناد.. وقد ذكر أن إبراهيم لما فرغ من بناء البيت قيل له :( وأذن في الناس بالحج ) أي ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج لهذا البيت ( يأتوك رجالا وعلى كل ضامر ) ( رجالا )، حال من واوا ( يأتوك ). ( وعلى كل ضامر )، في موضع نصب على الحال وتقديره : يأتوك رجالا وركبانا(١). ورجالا، جمع راجل ؛ أي مشاة. و ( ضامر ) بمعنى ضوامر. والضامر معناه البعير المهزول الذي أتعبه السفر.
قوله :( يأتين من كل فج عميق ) ( يأتين )، صفة لضامر ؛ لأنه في معنى الجمع. فهو يعني ضوامر ؛ أي كل ضوامر يأتين. وقرأ بعضهم ( يأتون ) على أنه صفة لقوله :( رجالا ) والفج العميق ؛ أي الطريق الواسع البعيد. والجمع فجاج(٢).

١ - نفس المصدر السابق..
٢ - تفسير الرازي جـ٢٣ ص ٢٩ وتفسير القرطبي جـ ١٣ ص ٣٨-٤٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير