قَوْله تَعَالَى: ذَلِك وَمن يعظم شَعَائِر الله فِي الشعائر قَولَانِ: قَالَ ابْن عَبَّاس: هِيَ الْبدن، وتعظيمها استسمانها واستحسانها، وَعَن عَطاء: أَن شَعَائِر الله هِيَ الْجمار، وَعَن [زيد] بن أسلم قَالَ: شَعَائِر الله: الصَّفَا والمروة، والركن، وَالْبَيْت،
صفحة رقم 437
الْقُلُوب (٣٢) لكم فِيهَا مَنَافِع إِلَى أجل مُسَمّى ثمَّ محلهَا إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق (٣٣) وَلكُل أمة جعلنَا منسكا وعرفة، والمشعر الْحَرَام، والجمار، وَقَالَ بَعضهم: شَعَائِر الله: معالم دينه.
وَقَوله: فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب أَي: هَذِه الفعلة، وَهِي التَّعْظِيم من تقوى الْقُلُوب.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم