ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قَوْلُهُ تَعَالَى : ذلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ ؛ أي ذلك التباعدُ والهلاكُ لِمَنْ أشْرَكَ بالله، مَن يُعَظِّمُ شعائرَ اللهِ ؛ أي مَنَاسِكَ اللهِ. وَقِيْلَ : أراد بالشَّعِيْرِة الْبُدْنَ، فمَن عظَّمَها باستمنانِها واستحسانِها، فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ؛ يعني من صَفَاوَةِ القُلُوب. وإنَّما أضافَ التَّقْوَى إلى القلوب ؛ لأن حقيقةَ التقوى تَقْوَى القلوب.

صفحة رقم 198

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية