ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

الآية السابعة : قوله تعالى : ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [ الحج : ٣٢ ].
٦٥٣- ابن رشد : قال مالك قال الله عز وجل : ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب عرفات١ والمزدلفة٢ والصفا٣ والمروة. فمجمل الشعائر في البيت العتيق. ٤

١ - عرفات: موقف الحاج ذلك اليوم. على اثني عشر ميلا من مكة. القاموس..
٢ -المزدلفة: بين عرفات ومنى لأنه يتقرب فيها إلى الله تعالى. القاموس..
٣ - الصفا: هو اسم أحد جبلي المسعى. والصفا في الأصل جمع صفاة، وهي الصخرة والحجر الأملس. النهاية: ٣/٤١. ينظر: معجم البلدان: ٥/٣٦٥..
٤ - البيان والتحصيل: ٣/٤٢٢. وعقب على تفسير مالك قائلا: "تأول مالك رحمه الله أن الشعائر في هذه الآية مناسك الحج على ما ذكر، فالمنافع التي ذكر الله تعالى بقوله: لكم فيها منافع [الحج: ٣٣]، على تأويله، هو العمل لله بما أمر فيها من عمل الحج. ينظر: أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٢٨٥، والجواهر الحسان: ٣/٧٩..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير