ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقوله : فَإِنَّها مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ٣٢ يريد : فإن الفَعْلة ؛ كما قال إنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحَيمٌ ومن بعده جائز. ولو قيل : فإنه من تَقْوَى القلوب كان جَائزاً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير