ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ ؛ أي ذلك التباعدُ والهلاكُ لِمَنْ أشْرَكَ بالله، مَن يُعَظِّمُ شعائرَ اللهِ؛ أي مَنَاسِكَ اللهِ. وَقِيْلَ: أراد بالشَّعِيْرِة الْبُدْنَ، فمَن عظَّمَها باستمنانِها واستحسانِها.
فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ ؛ يعني من صَفَاوَةِ القُلُوب. وإنَّما أضافَ التَّقْوَى إلى القلوب؛ لأن حقيقةَ التقوى تَقْوَى القلوب.

صفحة رقم 2194

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية