ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

( ذلك( تفسيره مثل ما سبق ( ومن يعظم شعائر الله( قال ابن عباس شعائر الله البدن والهدي وأصلها من الإشعار وهو إعلامها ليعرف أنها هدى وتعظيمها استسمانها وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم أهدى مائة بدنة١، وروى أبو داود أن عمر رضي الله عنه أهدى بختية طلبت منه ثلاث مائة دينار ( فإنها( أي تعظيمها ( من تقوى القلوب( أي من الأفعال ذوي تقوى القلوب فحذف هذه المضافات وذكر القلوب لأنها منشأ التقوى والفجور والآمرة بهما

١ أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: يتصدق بحلال البدن (١٧١٨)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير